صرخة المنظمات الانسانية يقابلها صمت مطبق لدى المفوضية الاوروبية .

أسامة سعدون.

منظمات الاغاثة الدولية تفضح اوروبا وتدين سياستها العنصرية اتجاه المهاجرين , وتتهمها باستغلال جائحة كورونا لترك قوارب الموت دون اغاثة.

ايطاليا ومالطا تمنعان بواخر الاغاثة من الابحار بحثا عن ناجين من عمليات الهجرة في عرض البحر الابيض المتوسط، وإغلاق الموانئ في وجه بواخر المنظمات الانسانية الذي اعتبر  عمل جبان تضيف منظمة سي وتش الالمانية , التي بقيت لوحدها في عرض البحر. وتدين تطبيق الدول الاوروبية الحجر الصحي على الناجين حيث تلزمهم المكوث في البواخر دون حق الرسو في اي ميناء اوروبي والذي يجعل مهمة الانقاذ شبه مستحيلة .

الحقيقة هي أنه في عام 2019. وفقًا للبيانات الصادرة عن منظمة أطباء بلا حدود (MSF) ، فقط في شهر يونيو ، توفي 101 شخصًا في مياه وسط البحر الأبيض المتوسط. وفي يوليو ، وصل عدد الوافدين إلى إيطاليا (حوالي 7000) كما في الأشهر الستة السابقة.

هذا يعني أنه في غياب المنظمات الانسانية فالكارثة ستكون افدح والخسائر في الأرواح ستتضاعف ان لم تفتح دول أوروبا موانئها في وجه منظمات الاغاثة الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Radio
WP Radio
حاليا يعيش
Skip to content