الإعلامي الماغودي: “لا أمل للمنتخب المغربي مع الركراكي حتى لو فاز، حتى لو غير، حتى لو انتصر بالليل والنهار.”

تصريح الماغودي حول الركراكي: تشاؤم مبرر أم مبالغة؟

كتالونيا24.

هذا التصريح جاء في وقت يستعد فيه أسود الأطلس لخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم، إلى جانب التحضير لكأس أمم إفريقيا، مما يطرح العديد من التساؤلات حول أداء المنتخب وأسلوب لعبه، رغم تحقيقه للانتصارات.

رغم تحقيق المنتخب المغربي لنتائج إيجابية في التصفيات الأخيرة، إلا أن مستوى الأداء يثير الكثير من الجدل. فمعظم الانتصارات جاءت أمام منتخبات تحتل مراكز متأخرة في التصنيف العالمي للفيفا، بعضها خارج قائمة أول 100 منتخب، ورغم ذلك، لم يظهر المنتخب بأداء مقنع يطمئن الجماهير على مستقبله في المنافسات الكبرى.

المنتخب المغربي، الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 وأبهر الجميع بتنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، أصبح الآن يواجه انتقادات واسعة بسبب غياب الإبداع الهجومي وضعف الفعالية أمام الفرق المتوسطة، فما بالك بالمنتخبات الكبرى؟

عند تحليل تصريح الماغودي، نجد أنه يعكس حالة الإحباط لدى شريحة من الجماهير والإعلاميين، الذين يرون أن المنتخب لم يتطور بالشكل المطلوب منذ إنجازه المونديالي. فحتى مع الانتصارات، يظل الأداء غير مقنع، والمنتخب يفتقد إلى أسلوب لعب واضح ومؤثر.

من جهة أخرى، هناك من يرى أن تصريح الماغودي مبالغ فيه، لأن كرة القدم لا تُقاس فقط بالأداء، بل أيضًا بالنتائج، والركراكي لا يزال قادرًا على تحسين الفريق مع مرور الوقت، خاصة مع توفر مجموعة من اللاعبين المميزين.

في النهاية، الحكم على مشروع الركراكي سيظل مرهونًا بالاختبارات الحقيقية أمام المنتخبات القوية، وليس فقط أمام الفرق المتواضعة. فإذا استمر المنتخب في تحقيق الانتصارات دون إقناع، فسيكون القلق الذي عبّر عنه الماغودي مبررًا. أما إذا تطور الأداء وظهر الفريق بشكل أكثر قوة وانسجامًا، فربما سيكون الوقت قد حان لمنح المدرب الثقة الكاملة.

 

تعليقات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد