المنتخب المغربي يهزم تنزانيا بثنائية والجماهير غير مقتنعة بالأداء.
كتالونيا24.
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا مهمًا على نظيره التنزاني بنتيجة 2-0 في مباراة مثيرة ضمن التصفيات المؤهلة لإحدى البطولات القارية. وأقيم اللقاء أمام حضور جماهيري كبير، حيث حرص المشجعون على دعم “أسود الأطلس” في مسيرتهم نحو التأهل.
بدأت المباراة بسيطرة مغربية واضحة، حيث حاول “أسود الأطلس” فرض إيقاعهم وخلق الفرص منذ الدقائق الأولى، لكن التكتل الدفاعي للمنتخب التنزاني حال دون تسجيل أي أهداف في الشوط الأول. وعلى الرغم من الاستحواذ المغربي، افتقد الفريق للفعالية أمام المرمى، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني، تمكن المنتخب المغربي من فك شفرة الدفاع التنزاني، حيث افتتح المدافع أكرد التسجيل بعد متابعة ناجحة لإحدى الكرات المرتدة، مانحًا فريقه التقدم. ومع استمرار الضغط المغربي، تحصل المنتخب على ركلة جزاء ترجمها إبراهيم دياز بنجاح إلى هدف ثانٍ، ليؤكد تفوق “أسود الأطلس” ويحسم اللقاء لصالحهم.
ورغم تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لم يكن الأداء مقنعًا للجماهير المغربية، التي أعربت عن استيائها من محدودية الفعالية الهجومية وعدم استغلال الأسماء الكبيرة التي يزخر بها المنتخب. ويرى الكثيرون أن الأداء لا يعكس الجودة العالية للاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، مما يثير المخاوف حول قدرة الفريق على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
مع اقتراب كأس أمم إفريقيا التي ستُقام في المغرب، تزداد الضغوط على المدرب وليد الركراكي، الذي بات مطالبًا بتحسين الأداء التكتيكي وتوظيف اللاعبين بشكل أكثر فاعلية، لضمان منافسة قوية على اللقب القاري الذي يطمح إليه المغاربة.
يُعد الفوز على تنزانيا خطوة إيجابية نحو التأهل، لكنه لا يخفي حقيقة الأداء غير المقنع الذي ظهر به المنتخب. ومع التحديات المقبلة، يبقى السؤال: هل يستطيع الركراكي تصحيح المسار وقيادة “أسود الأطلس” لتحقيق تطلعات الجماهير المغربية في المنافسات القادمة؟