حركية ملحوظة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بتراغونا .

" أنشطة متنوعة خلال شهر رمضان" .

يوسف بوسلامتي/ تراغونة.

مهارات المسؤول في التواصل مع الآخرين والتعبير عن الذات ، بوضوح سواء شفهيا ، كتابياً أم حضوريا لتحقيق الهدف المشترك وهو حل المشاكل ، الإرشاد معالجة الصعوبات وإيجاد الحلول المناسبة.

لا ننثر الورود على من لا يستحقه ، ولا نتغاضى عن أخطائهم ، في المقابل نشجع ونحفز من يقوم بعمله على أحسن وجه خدمة للصالح العام

” من لا يشكر الناس لا يشكر الله”

في هذا السياق ، منذ تولي السيدة إكرام شاهين مسؤولية القنصلية العامة للمملكة المغربية بتراغونا، لوحظ تغيير كبير وحركية غير عادية بالقنصلية ، همها الوحيد هو خدمة الجالية المغربية ، وإيجاد حلول ناجعة لمشاكلهم ، هذا واضح من خلال حضورها الدائم واستقبال المواطنين المغاربة ومناقشة كل ما يهمهم ، إضافة إلى مدهم بإرشادات ونصائح قيمة . أما في مايخص حضور السيدة القنصل العام في عدة أنشطة بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني الجادة ماهي إلا نوع من التآزر والانسجام ، وكذا التأكيد على الروابط المتينة بين المسؤول والمواطن الذي يتواجد في الغربة بعيدا عن أهله ووطنه الأم .

إضافة إلى مشاركتها في أعياد و احتفالات المملكة الإسبانية ، دون أن ننسى القافلات المتنقلة عبر نفوذ ترابها لتقريب الإدارة من أفراد الجالية المغربية ، وتخفيف العبئ عنهم ماديا ومعنويا.

(إنجاز وسحب بطاقة التعريف الوطنية ، جواز السفر ، المصادقة على الوثائق وتصحيح الإمضاء ، تسجيل الولادات والوفيات ، سحب الوثائق العدلية)

شهر رمضان الأبرك كان حافلا بالأنشطة المتنوعة ، حيث حضرت السيدة القنصل العام بجلسة عمل مع فريق بلدية تاراغونا بهدف التعاون المستقبلي في مجالات ذات الاهتمام المشترك ، و كانت رغبة المستشارات مونتس آدان ، نائبة العمدة، و مستشارة السياحة ساندرا راموس نائبة العمدة، و مستشارة الثقافة سيسيليا مانجيني، نائبة العمدة، مستشارة للخدمات الاجتماعية العمل سويا خدمة للجالية المغربية وخدمة للصالح العام ، كما شاركت السيدة إكرام في المائدة المستديرة حول القيادة النسائية احتفالا باليوم العالمي للمرأة، التي نظمتها جمعية سيدات الأعمال AEDT، برئاسة السيدة آنا إيبارس ، محطة أخرى تحسب لها من خلال مشاركتها في الحدث المؤسساتي الإقليمي للاحتفال بيوم المرأة في سيلفا ديل كامب بدعوة من السيدة لوسيا سيردان، مندوبة حكومة كتالونيا في تاراغونا، بحضور شخصيات ومسؤولين محليين ، كما تركت بصمتها السيدة إكرام شاهين في الحدث المؤسساتي للاحتفال بتنصيب المندوبة الفرعية الجديدة للحكومة المركزية في تاراغونا، إليزابيت روميرو، بحضور المندوب الحكومي في برشلونة، كارلوس برييتو، وجميع السلطات المحلية والإقليمية ،و كانت فرصة لتبادل أطراف الحديث مع المندوبة الفرعية الجديدة، التي أعربت عن اهتمامها بمواصلة التعاون الوثيق مع قنصلية تراغونا ، كما فعل سلفها، سانتياغو كاستيلا، الذي لم يدخر أي جهد لتعزيز العلاقات بين المغرب و اسبانيا، خصوصا في منطقة كاتالونيا ، محطة أخرى من المحطات المهمة ، حيث أن السيدة القنصل العام قامت بزيارة عمل إلى ميناء تاراغونا واجتماع مع مدير التطوير المؤسساتي والاستدامة السيد جوان باسورا لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وفرص التعاون بين المؤسستين ، وكذا لقاء مع السيد كيكو ميستو، مدير Escola de Vida، وهي منظمة غير حكومية تخدم المهاجرين الشباب في حالات هشة، برفقة السيدة فيرونيكا كاليس ألفاريز مديرة خدمة الحماية الطارئة في إل بلا، وهي منظمة غير ربحية للأشخاص المعرضين لخطر الإقصاء الإجتماعي ، و خلال اللقاء تم التواصل مع عدد من الشباب وتلبية احتياجاتهم ، حضورها ايضا بمدينة سالوفي عاصمة الثقافة الكاتالونية لسنة 2025 في حفل شاي بحضور وزيرة الثقافة في حكومة كتالونيا، السيدة سونيا هيرنانديز ألمودوفار ، حيث كانت فرصة لتبادل اطراف الحديث مع الوزيرة حول أهمية الحوار بين الثقافات و كذا الدور الهام للجانب الثقافي في ترسيخ التماسك الاجتماعي بين الأفراد ، وكذا مساعدتهم على الاندماج و التعايش و الاحترام المتبادل .

وفي إطار الودو المجاملة قامت السيدة القنصل العام إكرام شاهين بزيارة للمندوبة الفرعية الجديدة للحكومة المركزية في تاراغونا، السيدة إليزابيت روميرو و مناقشة العلاقات الثنائية الإسبانية المغربية الممتازة والتعاون القوي بين المؤسستين .

في ما يخص قيم التعايش والحوار المشترك نظم إفطار رمضاني جماعي من تنظيم plataforma Integra Lleida وبمساهمة من قنصلية تراغونا و بلدية ليريدا ، حيث كان حضورا وازنا لأفراد الجالية المغربية و ممثلين عن الجمعيات النشيطة بالمنطقة وكذا ممثلي الأحزاب السياسية و السلطات المحلية ، وقد نوه الحضور بهذا الافطار المغربي الذي بفضل هويته متعددة الثقافات وتاريخه الغني استطاع أن يجمع بين الأصالة والحداثة، ليقدّم نموذجاً حضاريًا متوازنا في مواجهة تحديات العصر ، كما كان حضور السيدة القنصل العام في إفطار جماعي حول مائدة رمضانية بنكهة التعايش و الاندماج بتنظيم من جمعية البركات في مدينة بيلا سيكا و بحضور عمدة البلدة، بيري سيكورا و فريق المجلس البلدي ، وقد شكلت هذه المبادرة مناسبة للتعريف بالعادات والتقاليد المغربية التي تميز هذا الشهر الأبرك ، وكذا تمكين أفراد الجالية المغربية المقيمين بهذه المنطقة و خصوصا الأطفال من استحضار الأجواء الرمضانية كما بالوطن الأم .

لقاء آخر مع السيد ريكارد إيبارا، المدير الإقليمي في تاراغونا لقطاع الثقافة في حكومة كتالونيا، تحسبًا للتعاون المستقبلي بين المؤسستين فيما يتعلق بالحوار بين الثقافات وتعزيز احترام التنوع الثقافي في المجتمع.

لا يمكننا إلا أن نعترف بان تأنيث السلك الدبلوماسي المغربي استراتيجية حكيمة أعطت أكلها .

تعليقات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد