كتالونيا24 – الفن
أثارت الفنانة المصرية ليلى علوي موجة من الاعتراضات في الأوساط السينمائية بالمغرب، إثر قرار تكريمها في الدورة الثلاثين من المهرجان الدولي لسينما المؤلف بالعاصمة الرباط، والتي تنعقد بين 8 و14 نوفمبر 2025.
ورفض عدد من النقاد المغاربة هذا التكريم، مشيرين إلى أن اسمها تكرّر كثيراً في المهرجانات المغربية، ما أثار تساؤلات حول مدى إمكان أن يكون التكريم بمثابة فرصة للاعتراف بالإبداع أو مجرد إجراء بروتوكولي مكرر.
وذكر الناقد السينمائي المغربي عبد الرحيم الشافعي أن «التكريمات المتكرّرة للوجوه نفسها تكشف عن خلل غريب في ترتيب الأولويات لدى المهرجانات السينمائية المغربية».
بينما رأى الناقد عبد الكريم واكريم أن تكريم ليلى علوي للمرة الثامنة في الفعاليات المغربية هو «تكرار غير مقبول»، مشيراً إلى أن هناك أسماء محلية تستحق هي الأخرى التقدير وإلقاء الضوء.
هذا الجدل يعكس، بحسب بعض مراقبي المشهد الثقافي المغربي، وجود ارتباك في سياسات الاحتفاء داخل المهرجانات السينمائية، حيث يُطرح السؤال: هل التكريم وسيلة صادقة لتكريم الإبداع أم بات جزءاً من علاقات وتأثيرات بين الجهات المنظمة والمشارِكين؟

