كتالونيا24
شنّت قوات روسيا، ليلة 7‑8 نوفمبر 2025، هجومًا منسّقًا كبير الحجم على البُنى التحتية للطاقة في أوكرانيا، مستخدمة طائرات بدون طيار وصواريخ، ما أدى إلى أضرار في محطات إنتاج الكهرباء والغاز وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي.
بحسب تصريحات رسمية أوكرانية، فقد تجاوزت أعداد الطائرات بدون طيار والصواريخ الموجهة أكثر من 450 طائرة بدون طيار و45 صاروخًا في الهجوم الأخير.
وزيرة الطاقة الأوكرانية قالت إنّ «العدو يهاجم بشكل جماعي البُنى التحتية للطاقة»، وأعلنت عن حالات انقطاع طاقة طارئة في عدة أقاليم نتيجة الهجوم.
ومن المناطق التي تضرّرت: كييف، خاركيف، بولتافا، وأوديسا، حيث سُجّلت أضرار في محطات طاقة ومرافق غاز، وانقطاع التيار وتأثّر خدمات المياه والتدفئة.
كما تضرّر عدة محطات إنتاج كهرباء وغاز، ما قد يؤثر على الإمداد الحراري مع دخول فصل الشتاء.
وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي تُقدّر بمئات الآلاف أو ملايين المستهلكين، ما يجعل الأمر أزمة مدنية بالإضافة إلى كونه هجومًا عسكريًا.
الهجوم يُعدّ ضمن استراتيجية روسيا لشلّ البُنى التحتية الحيوية لأوكرانيا—تحويل الحرب نحو استنزاف القدرات المدنية وإضعاف القدرة على المواجهة.
ماذا يعني هذا؟
للأوكرانيين: الوضع يُعرض المدنيين لمخاطر عاجلة تتعلّق بالكهرباء، التدفئة، والمياه، خصوصاً مع الشتاء.
للجهود الدولية: تأكيد على حاجة أوكرانيا لدعم عاجل في مجال الحماية الإلكترونية والبُنى التحتية الحيوية.
للمشهد العسكري: يُظهر أن الحرب لا تقتصر على الجبهات فقط، بل تُشمل البُنى المدنية كأهداف استراتيجية.

