كتالونيا 24
منحت الجزائر العفو الرئاسي للكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، استجابة لطلب إنساني من الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، وفق ما أعلنته الرئاسة الجزائرية.
بوعلام صنصال، الذي اعتُقل في 16 نوفمبر 2024 بعد عودته من فرنسا، حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهم تتعلق بـ”تقويض الوحدة الوطنية” و”إهانة مؤسسات الدولة”.
وأوضح بيان الرئاسة أن العفو يأتي لأسباب إنسانية، ويشمل نقل صنصال إلى ألمانيا لتلقي العلاج، نظرًا لتدهور حالته الصحية وتقدمه في السن، مع معاناته من مرض مزمن.
وتعد قضية صنصال محطة مهمة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا وألمانيا، إذ تزامنت مع مطالبات حقوقية ودبلوماسية أوروبية، ودخول ألمانيا كوسيط لتسهيل إطلاق سراحه.
ويرى محللون أن العفو خطوة إنسانية، لكنه يحمل أيضًا أبعادًا سياسية ودبلوماسية في سياق التوترات بين الجزائر والدول الأوروبية حول حرية التعبير والتدخل الدولي.
وعلى الصعيد المحلي، قوبل القرار بتباين في الآراء؛ فحقوقيون ومثقفون رحبوا به كبادرة إنسانية، فيما انتقده بعض المسؤولين الذين رأوا أن إطلاق سراح صنصال لا يعني أي تنازل عن السيادة الوطنية.
وكما أشار مراقبون إلى أن الملف استُخدم جزئيًا كأداة تفاوض دبلوماسي مع الدول الأوروبية، خصوصًا ألمانيا وفرنسا.

