أطلق شابان سوريان مشروع ذكاء اصطناعي عربي جديد يحمل اسم «ثورة»، في خطوة تهدف إلى منافسة النماذج العالمية الكبرى التي تهيمن عليها شركات وادي السيليكون، مع التركيز على سد الفجوة التقنية في معالجة اللغة العربية.
ويركز المشروع على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مكيّفة مع اللغة العربية، تأخذ بعين الاعتبار تعقيدات اللغة ولهجاتها وسياقاتها الثقافية، وهي جوانب ما تزال تعاني من ضعف في العديد من الأنظمة العالمية.
وبحسب مطوري «ثورة»، يستهدف المشروع قطاعات متعددة، من بينها الإعلام الرقمي، التعليم، إنتاج المحتوى، وخدمات الأعمال، مع السعي إلى توفير حلول تقنية عربية مستقلة وقابلة للتطوير.
ويرى مختصون أن هذا النوع من المبادرات يعكس تصاعد دور الكفاءات العربية الشابة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويؤكد أن الابتكار في الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرًا على الشركات العملاقة، بل أصبح ممكنًا عبر مشاريع ناشئة ذات رؤية واضحة.

